كُلما اقتربنا خطوةً باتجاهه
اشتقنا له و تلهفنا للقائه أكثر
و كُلما كانت اللهفة أكبر
عرفنا قدره عندنا بشكل أفضل
و كُلما أدركنا قدره
حين يصلُنا :
و أحسنّا استقباله
و أكرمنا مقامه
و أجزلنا له العطاء
و احتضنا أيامه
فابتسم لنا نهاره
و احتوتنا بنفحاتها لياليه . . .
لهذا تحديداً
كان و سيبقى
مُتفرداً. . . مختلفاً. . . متميزاً
عن سائر الشهور
من شعبان سابقه
و شوال الذي يحاول محاكته بستته التي تليه
شئنا أم أبينا . . .
كما في الأشخاص
مَن هو متفردً عن سواه في قلوبنا
ففي الشهور
لا شهر يُشبه شهر رمضان الكريم
في مستوى تأثيره على أرواحنا . . .
ماااا أحوج أرواحنا اليه
و ماااا أكرم ربنا إذ يُبلغنا اياه
في عُرف المكان . . . منتجعات الاستجمام تملأ العالم
و في عُرف الزمان . . . مستراحنا و منتجعنا هو شهر رمضان
و أبهى منتجعات العالم المكانية . . . لا تضاهيه ! ! !
م-ن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق